100 دقيقة
100 دقيقة يخسرها الفلسطيني أسبوعياً لتجنب الحواجز العسكرية

100 دقيقة
100 دقيقة يخسرها الفلسطيني أسبوعياً لتجنب الحواجز العسكرية
77 ساعة
من الوقت المسروق من حياة الفرد سنوياً
942 عائقاً وحاجزاً
تقطع أوصال الضفة الغربية المحتلة
2.6 مليار
إشارة موقع جرى تحليلها
عن التحقيق
يخسر الفلسطيني في الضفة الغربية نحو 100 دقيقة كل أسبوع، لتجنب الحواجز العسكرية. وعلى مدار عام، تعادل هذه الخسارة نحو 77 ساعة لكل فرد. أما الخسارة الجمعية لسكان الضفة الغربية، فتصل إلى ما يعادل نحو 30 عاماً من الوقت كل يوم.
حلّل فريقنا الصحفي 2.6 مليار نقطة بيانات للمواقع الجغرافية (GPS) للسائقين، وعشرات الآلاف من الرسائل المنشورة على تليغرام، بالإضافة إلى بيانات استطلاع رأي، لقياس أثر الحواجز العسكرية في حياة الفلسطينيين.
وبذلك، جمعنا أضخم قاعدة بيانات عن الحواجز العسكرية في الضفة الغربية. ومن أصل 942 حاجزاً وعائقاً، تحققنا من مواقع 853 منها، إلى جانب توثيق إحداثياتها على الخريطة.

هل لديك أسئلة؟
نحن هنا للإجابة عن أسئلتك حول كيفية جمع البيانات وتحليلها، والمنهجية التي اتبعناها في هذا التحقيق، وما تكشفه البيانات عن الحواجز العسكرية في منطقتك.
تتيح لنا البيانات تتبّع الحواجز منذ ظهورها، ومعرفة متى كانت مفتوحة أو مغلقة، ومتى أُغلقت الطرق. كما تكشف عدد المسارات المتاحة للوصول إلى المدارس والمستشفيات، وأي المدن والبلدات الأكثر تأثراً بالحواجز أو عزلة بسببها.
نريد أن نسمع منك. ما الذي تريد معرفته؟
يمكن لبياناتنا أن تجيب عن أسئلة من قبيل:
كم حاجزاً عسكرياً يضطر الشخص في الضفة الغربية إلى عبوره، في المتوسط، للانتقال من مكان إلى آخر؟
أعيش في مكان، ويعيش صديقي في مكان آخر. كم يضيف وجود الحواجز العسكرية إلى مدة الرحلة لزيارته؟
نريد أن نسمع منك
اترك لنا سؤالك وبيانات التواصل. سيقرأه فريق التحقيق ويتواصل معك عند الحاجة إلى تفاصيل إضافية.
تفاصيل التحقيق
هذا التحقيق ثمرة تعاون بين "لايتهاوس ريبورتس" (Lighthouse Reports)، و"مختبر فلسطين للصحافة" (Palestine Reporting Lab)، وشبكة أريج - إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية، ومجلة "وايرد" (WIRED)، و"إيفيدنت" (Evident).
وعلى مدار 18 شهراً، عملت فرقنا معاً للتحقيق في الكيفية التي تخنق بها شبكة الحواجز العسكرية الواسعة تفاصيل الحياة في الضفة الغربية.
على امتداد الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، الذي عايشته أجيال متعاقبة، لم يُقدَّم حتى اليوم توثيق شامل يبيّن كيف تفكك الحواجز نسيج الحياة في الضفة الغربية.
أردنا أن نوضح كيف تُخنق الحياة في الضفة الغربية، وأن نُظهر كيف وسّعت إسرائيل، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، منظومة السيطرة التي تفرضها هناك. وتقع الحواجز في صميم هذا الاعتداء.
لفهم ما إذا كان حاجز ما مفتوحاً في لحظة محددة، اعتمدنا على عدد من المجموعات عبر تلغرام وواتساب ومنصات مراسلة أخرى، لجمع بلاغات المستخدمين حول فتح الحواجز أو إغلاقها أو تشكّل الازدحامات عندها.
كما جمعنا وحلّلنا الرسائل المنشورة في قناة "راديو بسمة" على تلغرام، وهي قناة بارزة تنشر تحديثات متكررة عن أوضاع الحواجز، بهدف إعادة بناء أنماط تغيّر حالة الحواجز مع مرور الوقت.
وأتاحت لنا شركة لوجستية خاصة الوصول إلى أكثر من 2.6 مليار نقطة بيانات لتحديد المواقع (GPS). ومكّنتنا هذه البيانات من إعادة بناء حركة التنقل الفعلية بين البلدات والمدن الفلسطينية، وقياس تفاوت أزمنة الرحلات بين الأماكن نفسها، وتقدير الوقت الذي يقضيه السائقون في الانتظار مباشرة عند الحواجز، ورصد الوقت المهدور في سلوك طرق التفافية فرضتها هذه الاضطرابات.
كشف التحليل عن نتائج رئيسية بشأن الدور الذي تؤديه الحواجز بوصفها جزءاً أساسياً من البنية التحتية المستخدمة لفرض نظام فصل عنصري:
يمكنك زيارة موقع أريج الإلكتروني. وإذا كنت تفضل اللغة الإنجليزية, فلدينا فيلم وثائقي على يوتيوب, وتقريران نُشرا في موقع Lighthouse Reports ومجلة WIRED.